درة's profileريـّــانـةPhotosBlogListsMore Tools Help

ريـّــانـة

السحر كائن فينا يتألق كلما كنا أنفسنا ولا أحد سوانا
June 07

To be ourselves


When we try to quote others charachters .. the masks have to fall at the end
So we try to be ourselves
Not what the others want us to be
We try to draw our dreams not like the world is going on
We try ti fix the distence between us and the others
Cos we are in the same circle
They sometimes make it wider for us to breath
and sometimes help us to see our life deepper
 Some people destroy the links to the others cos they couldn't see the similarity

We are when we try to be

the photo from flickr


May 29

يا سلام علي حبي و حبك

  

 

التعليق .. يتبع ...

May 06

كلام بالعامية

أنساكِ لمدد طويل ثم أعود من فوضاي لأبحث بين تراتب أيامي عن عينيكِ

أصحو على اسمكَ يتردد في بالي فأبسمل وأرددكَ في خاطري حتى المساء-
 
 









April 21

فوضى ذاتية


http://3qqgda.bay.livefilestore.com/y1pph7D50Sl9u-P_vC298sqlpbQ2lssCuHOzACE-gkJVa6EScrq-GVvQhcTmSP6qo90XeX-NEPd-Mqi8KnWC7dAjw/dance2.jpg
فوضى

كأن عاصفة لا تعرفين مصدرها ولا ماهيتها ستحيط بكِ وتقتلعكِ من أرضِك
فتبدأ رحلة البحث عن الهدوء فتصمتين وتصمتين ولكن لا جدوى ..هناك ما يتحرك داخلكِ وحولك ..
ثم تصمتين ثم تصرخين في نفسكِ أن اهدئي ثم تعتبين ثم ترقصين وترقصين وترقصين
وتنهار قواكِ عند حافة الجنون ..  ثم تشرقين بابتسامة.. وتخرجين من عالمكِ وتعدين نفسك أن لا تعودي هناك ..

أيلزمكِ كل هذا لتعلمي أنكِ تحلمين فقط !


استدراك عند (الحادية عشر ليلاً ) :
أحياناً تكون الفوضى علامة تغيير فارقة رافضة لروتين متراتب معين تكسوها حالة غضب وأحياناً أخرى حالة نزق تنعكس على نظرتنا للأشياء من حولنا فنرمي لومنا على كل ممن يعنون لنا أو ربما لا يعنون المهم أن نقفز للتوازن فقط .. ونعتقد أنه هذا هو حالنا فنحاول جاهدين الخروج والعودة للصفر .. الصفر أي البداية قاذفين كل ما تعلمناه ونما داخل فسيفساء أفكارنا ولوّن لنا صورة حياتنا التي تعيش فينا وأعطتنا الأوكسجين لأن لا نغرق في سوادها .. وأوصلنا إلى درجة صقل إرادتنا ودفعنا للأمام..
أحترم بشدة كل من ينظم فوضى التغيير من حوله ويعمل على توازن ثورة الأفكار فيه ورتابة يومياته الكئيبة ربما والتي  تبدأ وتنتهي كمثيلاتها ..يرى الوجوه التي اعتاد عليها ويميز وجوه من اعتاد قلبه عليها .. يشارك قلبه عقله تارة .. وعقله قلبه تارة أخرى .. أحترم بشدة من يحترم إنسانيته فيه ولا يقبل أن يجتاز على حقوقها -ولو ضمنياً- شيء ويحاول -ولو بأقل ما استطاع- أن يحمي الإنسان فيه .. 


تحديث ( الواحدة ظهراً -٢٣ نيسان ): اقتباسات شعرية
أقولُ لها : سترتاحينَ للأشياءِ
لو هيأْتِ ناصيةً
على حلمي
خُذي مني
أغانيَّ التي اندثرتْ
و صيغيها كما شاءتْ
رباباتُ الهوى فينا
قصائدُنا اشتكتْ منّا
أعيديها لمطلعِها
أعيديني
( أنايَ ) استسلمتْ
منّي لمُوجِِِِِعِها
فرُديني..
إلى عينيكِ ..يا امرأةً..
تقصُّ البالَ لو مرتْ
كأحجيةٍ
و تسكبني على ألوانِ قهوتِها
فأنساني !



فانتظريني

كما اختارُكِ اللهُ لي
واحملي غدَنا الطفلَ في صدرِكِ
انتظريني
فلا شيءَ يبقى على حالِهِ
والليالي .. ليالٍ
فلا تسهري في غيابي
ولا تشردي في الحديثِ إلى البحرِ
وانتظريني
فقد آنَ لي أن أودِّعَ محتويات المكانِ
وأتركَ في طللِ الحاضرينَ
سلاسلَ قلبي
وأرحلُ عن كلّ شيءٍ سواكِ.

في وداع داوود

 

 

 

تحديث (٣٠-نيسان ) الساعة التاسعة مساءً :

لي رغبة عارمة بالكتابة ولكن كلمات الراحل درويش فوق كل الكلمات .. سلامٌ على روحه 
كانت هذه قصيدة أحب أن أقرأها وأعود إليها دائماً
لا مفــر/ محمود درويش -بتصرّف-


مطر على أشجاره ويدي على
أحجاره, والملح فوق شفاهي
من لي بشباك يقي جمر الهوى
من نسمة فوق الرصيف اللاهي؟
وطني! عيونك أم غيوم ذوبت
أوتار قلبي في جراحِ!
هل تأخذن يدي؟ فسبحان الذي
يحمي غريبا من مذلة آهِ
ظل الغريب على الغريب عباءة
تحميه من لسع الأسى التياهِ
هل تلقين على عراء تسولي
أستار قبر صار بعض ملاهي
لأشم رائحة الذين تنفسوا
مهدي... وعطر البرتقال الساهي
وطني! أفتش عنك فيك فلا أرى
إلا شقوق يديك فوق جباهِ
وطني أتفتح في الخرائب كوة؟
فالملح ذاب على يدي وشفاهي
مطر على الإسفلت, يجرفني الى
الميناء.... وجرحك ناهِ


تحديث ( ١-أيار) السادسة عصراً :

الجو خارجاً جميل جداً والرياح تُراقص أعالي الأشجار التي أرخت عنها حمل الثلوج فتمايلت أطرافها بخفة مع كل هبّة ... إنه الربيع .. مضى عليّ وقتٌ طويلٌ لم أسرح فيه مع الكلمات .. اليوم هو الأول من أيار وأنا أهنئ نفسي وأهنئ بشدة العاملين بعيد العمال .. وأدعو أن ينشؤوا لنا يوماً لعيد العاطلين عن العمل سيما وأني أتعلّم معنى هذه الكلمة (العطلة عن العمل ) جيداً في الآوان الأخيرة وهي تغدو مع حالتها الاستمرارية عملاً أيضاً وتتطلب مرحلتنا الراهنة أقصد (العطلة عن العمل ) مجهوداً لتحسين مزاجنا ورضانا عن أنفسنا في حالة التقاعد المبكرة هذه .. هي كالعطلة عن الأشياء التي نحبها .. هي تصرف عنا طعم الحياة بعض الشيء لأننا كنا نرى فيها أنفسنا التي نبحث عنها في هذا العالم المليئ بالصور والتماثيل والماديات التي تصبح كل شيء عندما يُنظر إليها بتجرّد عما كل ما هو إنساني كأن تصبح لقطة طفلة تصرخ وسط ركام بيتها وبين جثث من فقدت من ذويها صورة تعبّر عن شدة ألمها ومأساتها  .. لن تعطي الألم حقه يوماً إلا في عيون من يشعر بإنسانية الآخر وحتى هذا الحين يبقى عليها إثبات أنها فعلاً تتألم أمام من لم تحرّك دموع الصغيرة في نفسه شيئاً !!!!.. هو مثال فقط..

كثيرون هم من يبحثون عن معنى وجودهم في الحياة ويلتمسونه حتى في الأشياء الصامتة التي بلا روح .. في الخطوط والألوان واللحن والكلام الشفيف القريب من شغاف القلب ... لكل لحن راقٍ جميل أذن تجيد استماعه ولكلّ كلمة فؤادٌ يلتقط الحروف ويغوص بها ويبحر معها .. ولكل نظرة صامتة حكيم بها لا تحتاج إلى إثبات ..فهي كالروح حديثها من أعمق الأحاديث وأقواها سطوة ومن ينكر لغتها ينكر ذاته .

أتوقف هنا لأتابع فيما بعد هوايتي في الثرثرة الصامتة

تحديث : (٧ -أيار ) صباحاً :



في هذه العطلة المملة جداً والتي علي فيها تحضير نفسي لعطلة الصيف أيضاً .. أصبح من الاعتيادي عليّ أن أنتظر يوماً شاقاً بلا عمل وصدق من قال الإنسان بيشتري تعبو بنفسو ..
وقليلاً كي أذهب عني سأم هذا الوقت قررت أن أشاهد فيلماً لذيذاً للسهرة .. اخترته بعنوان العطلة كي ينسجم مع حالتي .. حيث أن بطلتي الفيلم أماندا وآيرس اللتان قامتا بدورهما كاميرون دياز و كيث وينسليت كانتا قد قررتا الابتعاد عن مكان إقامتيهما خلال عطلة رأس السنة للشفاء من مشاكل تجاربهما اللتين عاشتاهما .. أجمل مقاطع الفيلم هو اللحظة التي  اختبرت فيها أماندا صدق مشاعرها بدموعها .. والأخرى عندما قفزت آيرس فرحاً بعد أن استطاعت شطب سطر الماضي الذي آلمها حتى الصميم .
الفيلم كان مهضوماً ولذيذاً بالعامية.. وفكرته كانت جميلة ومريحة .. يعني ربّ عطلة مملة فيها الخير الكثير 
والآن أحاول أن أبحث عن خاتمة أنهي بها ثرثراتي هنا لكني لم أجد أكثر من ابتسامة على أقل تقدير أن نهاية الفيلم كانت نوعاً ما مرضية تماشياً مع الصدف التي سارت بها أحداث الفيلم الذي قام به شخصيات خفيفة الظل ومرحة
.


تحديث (٢١ أيار ) الساعة التاسعة صباحاً:

كم جميل أن تكون رفيقاً لي في صباحي وأكون مؤنستك في المساء ..
أشاطرك قهوتي وتحملني في قلبك أينما كنت وأحملك
وأنساك بي وتنساني ..
وأكبر بك زهرة ماسيّة تتألق في عتمة أيامي بنور وجودك حولي ..
كم جميل أن أعيش "تمرين حلمي" معك .. لألون العمر بحضورك
وأزيل صويرات الحب اللامنطقية وألحان التكلّف العاطفي والنبض الدموي المنزوع من الصدر ..
وأحمي حبي نقياً كسيل ماء عذب يروي روحاً تسكن فينا وأكتب بحبرك وتقرأ بعينيّ ..
أحب أحلامي لأنك رفيقي العذب بها ..

*************
 اقتباسة هذا الصباح     
  
ثمينة هي لحظاتنا ..
كل لحظة تمضي هي شيء فريد
لن يتكرر أبداً أبداً
فأنت لن تكون قط
كما كنت في لحظة سابقة
ولا أنا ..
كل لحظة هي بصمة إصبع
لا تتكرر ..
كل لحظة هي كائن نادر , وكالحياة
يستحيل استحضاره مرتين

لا أحد مثلي يستمتع بالحب
لأنه لا أحد مثلي يعرف معنى العذاب
لقد مررت بمدينة الجنون
وأقمت بمدينة الغربة
وامتلكتني مدينة الرعب زمناً
واستطعت أن أغادرها كلها من جديد
إلى مدينة الحياة اليومية المعافاة
ولكني خلفت جزءاً مني
في كل مدينة مررت بها
وحملت جزءاً منها في ذاتي
وأنت كلما احتضنتني ,
احتضنت الجنون والغربة والرعب,
ويدهشك أن ترتعد حين تكون معي ؟

 أعطنا حبنا كفاف يومنا 
غادة السمان


تحديث: حزيران ٢٠٠٩

اقتباسة هذا اليوم للأخطل الصغير .. بهذا العمق وهذا الإحساس العبقري وهذه الملامسة الرشيقة للروح .. كنت أتجوّل بين كلمات قصيدة عش أنت .. يقول بها
عش أنت فإني متّ بعدك .. وأطل إلى ما شئت صدّك
كانت بقايا للغرام .. بمهجتي فختمت بعدك
أنقى من الفجر الضحوك .. وقد أعرت الفجر خدك
وأرقّ من طبعٍ النسيمِ  .. فهل خلعت عليه بردك
وألذّ من كأسِ النديمِ .. وقد أبَحت الكأس شهدك
وجعلت من جفني متكأً .. ومن عينيّ مهدك
أغضاضة يا روض إن .. أنا شاقني فشممت وَردك
وملامةً يا قطر إن أنا .. راقني فأممت وٍردك

إلى أن يصل إلى هذا التعبير الجميل جداً : وحياة عينك وهي عندي .. مثلما الإيمان عندك
ليعبّر بعدها لحبيبته شدّة وقع فراقها عليه .. وأن قلـب الأم حين فراق ولدها ليس بأشد خفقاناً من قلبه حين الفراق


 




February 07

ما عاد يهطل المطر

 
أثقلت نفسي بأفكار الشتاء ..فما عاد يسقط المطر
 
إلى الزائر الذي وصل صدفة إلى مدونتي بهذه الجملة الجميلة
ألا ترى بأن الشتاء هو الذي حاصرنا وأثقل علينا
دع الحياة تتثاءب كقطة أمام عمرنا المتراكض بين حرب وسلم
دعها وانتظر المطر لكن برجاء وأمل وحب
وعندما تضحك عين السماء ويهطل المطر
احتضن رحب المدى بكلتا يديك وانثر أمنياتك وأحلامك وكل ماضيك
وقل بملء قلبك فعلتها .. هكذا تنتصر على حمل الفصول المرهق
وأعد زيارتك لكل الأماكن التي تحيي في ذاكرتك لحظة أمل
ليكن شتاؤنا أمل .. وعمل
 
 

 
 
 
Photo 1 of 14